• التعقيب على تعليق محمد بن الفقيه

    :العنوان
  • تنبيهات

    :التصنيف
  • :تاريخ النشر
  • 112

    :عدد الزيارات

التعقيب على تعليق محمد بن الفقيه

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اتبع هداه، أما بعد:

فقد رأيت منشورا للأخ محمد الفقيه علَّق به على كلمتي المنشورة يوم الخميس الماضي بتاريخ ٩ ربيع الآخر ١٤٤٤هـ، وعجبتُ مما فيها من الإصرار على تقويلي ما لم أقل، ونسبة كلام إلي لم أتكلم به، كما نسب إليَّ في صوتيته الأولى أني أقول بتحريم الجامعات مطلقا، وقد بينتُ هذا وأنه لا أصل له من الصحة.

وهاهو اليوم يطالعنا بمنشور جديد فيه ثلاث نقاط، واحدة أنكرها وحلف عليه، واثنتان نسب إليَّ فيهما ما لم أقل، ولا أدري هل يتعمد ذلك أو أنه لا يتثبت في سماع كلامي، لأن كلامي منشور وكل من يسمعه من الناس يعلم عدم صحة كلامه.

وأبدأ بالنقطتين اللتين نسب إليَّ فيهما ما لم أقل.

☄️ النقطة الأولى قوله: [أني قلت له: (أني لبست البنطال)، والله وبالله وتالله: إن ذلك لم يحصل أبدأ؛ ولم أقل له ذلك إطلاقاً].

والجواب عن هذا: هل أنا ذكرتُ في كلامي أنك قلتَ لي ذلك حتى تحتاج أن تحلف على نفيه، ارجع إلى كلامي واسمعه فلم أقل هذا، وإنما ذكرتُ أني نصحتك على لبس البنطلون وأنه لا يليق بك وأنت قدوة لغيرك.

ثم نفس كلامك فيه اعتراف بذلك وأن النقاش كان عن الحكم الشرعي في لبسه، إذن فلماذا كنا نتناقش في حكم لبسه، فما أدري هل المراد التعمية على القارئ أو هو وهم منك.

☄️. النقطة الثانية قوله: [ (أن الجامعة الاسلامية العالمية بدون ترخيص) خطأ مخجل لكل من يسمعه، ويعرف قوانين وزارة التعليم العالي، ويا ليته لم يقله ولكن الأمر لله ..
وليس العيب أن يجهل أبو عبدالرحمن ذلك، لكن العيب التكلم بدون علم) ]

هذا كلامه، وجوابي عنه: أني أطالبك وأطالب من يقرأ كلامي بالرجوع إلى صوتيتي، هل فيها أني ذكرت أن الجامعة الإسلامية في الفيوش بدون ترخيص، وإنما قلت بالحرف الواحد: (ليست تحت رعاية الدولة وإنما هي تحت رعاية أناس معلومين) هذا كلامي بنصه، والكل يفهم ما معنى: (تحت رعايةالدولة)، أن الدولة هي القائمة بها بناءً ونفقةً وتسييرا، وكل هذا غير موجود في جامعة الفيوش، فيا سبحان الله ما هذه المغالطة والتمويه.

☄️. وأما النقطة الثالثة وهي التي حلف على نفيها، فهي قوله: [ (أني ذكرت له أن هناك خطوطا حمراء يجب أن نتفق عليها، ومنها قضية محمد الإمام وتوقيعه الوثيقة مع الحوثي) أقول: والله والله وتالله إن ذلك لم يحصل].

هذا كلامه، وأما أنا فكأني أنظر إليه الآن وهو يقول هذا الكلام، ولا أحتاج أن أحلف عليه وأنا صادقٌ فيه ومتأكد منه، وإني لأتعجب من هذه الجرأة على اليمين مع الجزم بها فلو أنه حلف على أنه لا يذكر ذلك او غير متأكد منه كان خيرا له وأبرأ لذمته في الدنيا والآخرة.

ولعل القارئ يعرف الحق في هذه النقطة من النقطتين قبلها التي لا يمكن إنكارها، لأن كلامي فيهما مسجل منشور.

هذا كتبته تنبيها، لأني رأيت في كلامه مغالطة وتمويها لا يجوز السكوت عنه، والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.

وفي الختام نسأل الله أن يصرف عنا الفتن، وكل ما يشغلنا عما نحن فيه من طلب العلم ونفع المسلمين، والحمد لله رب العالمين.

كتبه أبو عبد الرحمن رشاد بن أحمد الضالعي في دار الحديث السلفية للعلوم الشرعية بالضالع
صبيحة الأحد ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٤هـ